منتدى نجادي-المجمع الطلابي العربي-سيدي بلعباس
مرحبا بك في منتدى نجادي تحت اشراف مديره منصور العربي
تفضل بالتسجيل .......ان وجدت صعوبة لا تتردد بالاتصال بنا


منتدى نجادي-المجمع الطلابي العربي-سيدي بلعباس


 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
مواضيع مماثلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الاستاذ:منصور - 4334
 
jesse - 3171
 
abdelghani22 - 1251
 
the king of romance - 891
 
amine lalimi - 869
 
أمل حياتي 12 - 860
 
jessica - 817
 
spartakus - 696
 
princesse sarra - 594
 
غزلان - 589
 
عدد الزوار

شاطر | 
 

 تصحيح باكالوريا 2009 مادة الفلسفة ، شعبة آداب وفلسفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستاذ:منصور
المدير
المدير


ذكر عدد الرسائل : 4334
العمر : 30
الموقع : http://mansourlarbi.yoo7.com
الاوسمة :
نقاط : 25192
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

مُساهمةموضوع: تصحيح باكالوريا 2009 مادة الفلسفة ، شعبة آداب وفلسفة   الثلاثاء يونيو 09, 2009 9:23 pm

الموضوع الاول :حول اصل المفاهيم الرياضية
الطريقة : الجدلية
i- طرح المشكلة : هل المفاهيم الرياضية في نشأتها الاولى تعود الى العقل أم الى التجربة ؟
ii- محاولة حل المشكلة :
1-أ- عرض الاطروحة : يرى أصار النزعة العقلية المثالية أن المفاهيم الرياضية مفاهيم عقلية خالصة .
1-ب- الحجة :- لأن المفاهيم الرياضية مفاهيم مجردة أنشأها العقل و استنبطها من مبادئه الاساسية ( الهوية ، عدم التناقض ، الثالث المرفوع ) من دون الحاجة الى الرجوع الى الواقع الحسي .
- ان التجربة لا تعطينا عدداً خالصاً مجرداً ولا خطاً دون عرض ولا سطحاً دون سمك ، مما يعني ان المفاهيم الرياضية نابعة من العقل وموجودة فيه بصورة قبلية .
- المفاهيم الرياضية هي حقائق معقولة وهي مفاهيم ازلية وثابتة ، والعقل كان يدركها في عالم المثل ، ولكن عند مفارقته لهذا العالم نسيها ، وما عليه الا تذكرها ( افلاطون ) .
- ان المفاهيم الرياضية هي مفاهيم فطرية تتميز بالبساطة والبداهة واليقين ، وبما ان العقل قاسم مشترك بين جميع الناس ، فإن الناس جميعهم بإمكانهم ادراك هذه المفاهيم ( ديكارت ) .
1-جـ- النقد :إن الطفل الصغير يمزج بين العدد والشيئ المعدود . وتاريخ الرياضيات يقدم لنا الشواهد على ان العمل الرياضي بدأ حسيا ، وتدرج شيئا فشيئا نحو التجريد بإدخال الصفر والعدد السالب والعدد الكسري ... ثم لو كانت المفاهيم الرياضية فطرية لتساوى في العلم بها الجميع ، لكنها مفاهيم لا يدركها الا القلة القليلة من المتخصصين .
2-أ- عرض نقيض الاطروحة :يؤكد أنصار النزعة الحسية التجريبية ان المفاهيم الرياضية مثل سائر معارفنا مستمدة من التجربة الحسية .
2-ب- الحجة :مجموعة من الاشجار اوحت بفكرة العدد ، وان بعض الاشياء الطبيعية اوحت بالاشكال الهندسية ، فشكل الشمس مثلا اوحى بفكرة الدائرة ، وان الانسان في اقدم العصور استعان في العدّ بالحصى والاصابع .. ثم ان تجربة مسح الاراضي عند قدماء المصريين هي التي ادت الى نشوء علم الهندسة . وان الهندسة اسبق ظهورا من الحساب او الجبر لأنها اقرب الى التجربة .
2-جـ- النقد :ان المفاهيم الرياضية ليست كما اعتقد التجريبيون مستمدة من التجربة الحسية ، فهذه الاخيرة لم تكن الاحافزا للعقل على تجريد المعاني الرياضية .
3- التركيب :في الحقيقة ان هناك تلازم بين العقل والتجربة ، فلا وجود لمعرفة عقلية خالصة ولا لمعرفة تجريبية خالصة . وعلى هذا الاساس ، فإنه من المنطق القول ان اصل الرياضيات يعود الى التجربة الحسية ، فهي قبل ان تصبح علما عقليا قطعت مرحلة كلها تجريبية ، ولكن العقل جرّد تلك المعاني الحسية ، فأصبحت مفاهيم مجردة .
iii- حل المشكلة :إن أصل المفاهيم الرياضية هو التجربة الحسية ، ثم اصبحت مفاهيم مجردة لا علاقة لها بالواقع .

الموضوع الثاني :حول اللاشعور
الطريقة : الاستقصاء بالوضع
i- طرح المشكلة : اذا كانت معطيات الشعور ناقصة في فهم كل فاعليات النفس ، فذلك ما يدعو الى طرح فرضية وجود حياة نفسية لاشعورية ، ولكن كيف يمكن اثبات صحة هذه الفرضية والدفاع عنها ؟

ii- محاولة حل المشكلة :
1-أ- عرض الاطروحة كفكرة :يرى أنصار علم النفس المعاصر ولاسيما مؤسس مدرسة التحليل النفسي (( فرويد )) ان فرضية وجود حياة نفسية لاشعورية فرضية ضرورية ، وتبررها نقص معطيات الشعور في فهم وتفسير بعض السلوكات التي تصدر عن الانسان السليم او المريض على السواء .
1-ب- المسلمات : لأن فرضية تطابق الحياة النفسية مع الحياة الشعورية ، لا تستطيع تفسير كل السلوك بمظاهره المختلفة .
1-جـ-الحجة :- إن فهم الحياة النفسية يقتضي ألا نقف عند الجانب الظاهر منها ( الشعور ) ، بل لابد من افتراض جانبا لا شعوريا يكبت لتعارضه مع الواقع .
ان الشعور لا يستطيع ان يشمل كل ما يجري في الحياة النفسية ، فهنـاك سلوكات تصدر عن الانسان دون ان يستطيع الشعور تفسيرها ( الاحلام ، الهفوات ، الزلات ... ) ، الامر الذي يدعو الى التسليم بوجود ( او افتراض ) اللاشعور .
2- تدعيم الاطروحة بحجج شخصية : إن فرضية تطابق الحياة النفسية مع الحياة الشعورية ، لا تستطيع تفسير كل السلوك بمظاهره المختلفة .
ولأن الاهواء والرغبات المكبوتة لا تزول ولا تفقد حيويتها ، بل تظل مؤثرة في السلوك النفسي الشعوري ، وعليه ففهم الحياة النفسية الشعورية لا يمكن دون اعتبار وجود حياة نفسية لاشعورية
عرض منطق الخصوم : يرى بعض الفلاسفة امثال ( إبن سينا 980 – 1037 ) والفرنسيون : ( ديكارت 1596- 1650 ) و (مين دو بيران ) و ( ج . ب . سارتر 1905 – 1980 ) ، وكذا انصار علم النفس الكلاسيكي عموماً ، ان الشعور هو اساس الحياة النفسية ، فالانسان يعرف كل ما يجري في داخله من حالات نفسية وكل ما يقوم به من أفعال ، ويدرك اسبابهما وداعيهما ؛ فالحياة النفسية مساوية ومعادلة للحياة الشعورية ، ومن ثمّ فكل نشاط نفسي هو بالضرورة شعوري ، ومالا نشعر به فهو ليس من انفسنا ، فحسب ديكارت انه : « لا توجد هناك حياة خارج النفس الا الحياة الفيزيولوجية » ، وهو نفس ما يذهب اليه مين دو بيران من أنه : « لا توجد واقعة يمكن القول عنها انها معلومة دون الشعور بها » .
نقد منطقهم : ولكن اذا كان صحيحا ان كل ماهو شعوري نفسي ، فليس صحيحا ان كل ما هو نفسي شعوري ، بدليل ان التجرية اليومية التي يعيشها الانسان تؤكد صدور بعض السلوكات لا تخضع للمراقبة الشعورية ، ولا يستطيع الشعور تفسيرها .
iii- حل المشكلة : : إن فرضية اللاشعور رغم ما لقيته من رفض واعتراض ، تبقى ضرورية كون معطيات الشعور ناقصة في فهم وتفسير كل السلوك الانساني ، وعليه فالاطروحة القائلة ان فرضية اللاشعور فرضية لازمة ومشروعة اطروحة صحيحة .

الموضوع الثالث :النص حول الاخلاق

المقدمة طرح المشكل : ماهو مصدر القانون الاخلاقي ؟
محولة حل المشكل
-1 الموقف : يرى الكاتب أن التجربة ليست مصدرا للقانون الاخلاقي . على اعنبار ان هذا القانون نابع من الامتثال للواجب الاخلاقي القبلي أي السابق للتجربة .
-2 الحجة :- لأنه من الاستحالة ان نعثر في الواقع العملي التجريبي على فعل اخلاقي صادق ، من حيث انه لا يمكن الكشف او وعي دوافع الفعل الانساني المستترة .
3- فحص ونقد الحجة : لكن التصور الذي قدمه كانط تصور بعيد عن الواقع الانساني ، أي انه متعالي مثالي لا يمكن تجسيده على ارض الواقع .
ومن جهة ثانية فالانسان كثيرا ما يمتحن افعاله ، فإذا حققت له لذة او منفعة اعتبرها اخلاقية بصرف النظر عن فكرة الواجب
الخاتمة حل المشكل : ان القانون الاخلاقي متعدد المصادر ، لا يمكن حصره في الواجب الاخلاقي ولا في التجربة العملية .

ملاحظة : هذا مجرد تحليل أولي مختصر
منقول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mansourlarbi.yoo7.com
 
تصحيح باكالوريا 2009 مادة الفلسفة ، شعبة آداب وفلسفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كلمات اغاني الفنان مروان خوري
» الأزمة الإقتصادية و نتائجها
» هل هناك أمل في أن أحصل على بـــــــــــــــــــــــــــــــاك 2009 ؟؟؟
» أسئلة مسابقة توظيف أساتذة التعليم الثانوي
» بوابة المناهج الالكترونية السعودية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نجادي-المجمع الطلابي العربي-سيدي بلعباس :: الفئة الأولى :: قسم السنة ثالثة ثانوي-
انتقل الى: